يوم الثلاثاء بتاريخ 5 نوفمبر انطلق قارب سريع جيت بوت من تركيا باتجاه جزيرة رودوس. وكان على متنه تقريبا 29 شخص.
القارب كان سريع والامواج عالية ، المهاجرين كانو يستغيثو و يطلبوا من السائق ان لايسرع لان قسم منهم فقد الوعي بسبب ارتطام راسهم بالحديد في القارب وبحسب ماوصلنا عاشوا اوقات عصيبه جدا من الخوف. ولكن لم يستجيب سائق القارب، وسحب عليهم السلاح وكان معه قبضه حديدية.
وقبل وصولهم الى الشاطئ قام بضرب و رمي المهاجرين في البحر ، ومنهم من كان فاقد الوعي قبل ان يرميهم في البحر ، ومن ثم غادر الى سواحل تركيا وتركهم في وسط البحر.المهاجرين قامو بمساعدة بعضهم وتوجهوه سباحة الى الشاطئ. وبسبب هذا التصرف الغبي والمتهور توفي 4 مهاجرين ( 3 رجال وامراة)
وتم انقاذ 25 شخص ( 6 رجال و8 نساء و11 قاصر)
وايضا بنفس اليوم وصل قارب وقام سائق القارب برمي المهاجرين في البحر ولكن بحسب ماوصلنا الجميع بخير. هذه الحادثة تتكرر بشكل يومي و90 بالمية من حوادث بحر ايجة هذه السنه بسبب رمي المهاجرين في البحر.

وفي حوادث سابقة وقعت في بحر إيجة، حصل تبادل لإطلاق النار بين خفر السواحل اليوناني وسائقي القوارب التي تحمل مهاجرين، وتكررت هذه الحوادث بشكل متكرر. كما وقعت العديد من المطاردات من قبل خفر السواحل اليوناني لتوقيف القوارب، حيث كان سائقي القوارب يجازفون بحياة المهاجرين.
عندما يكون سائق القارب متهوراً ويرى خفر السواحل اليوناني، يحاول الهروب، مما يؤدي أحياناً إلى تبادل إطلاق النار من الطرفين. وقد يطلق خفر السواحل النار بشكل عشوائي، وفي إحدى الحوادث أُطلق النار على مهاجر مما أدى إلى وفاته.
نشرنا عدة مرات عن وفاة مهاجرين في البحر، وذكر لنا المهاجرون كيف تصرف سائق القارب ورماهم في البحر. كما أبلغونا أيضاً عن التصرفات غير الإنسانية التي يقوم بها خفر السواحل اليوناني عند اعتراضهم.
كما يحمل سائقي القوارب أسلحة يستخدمونها ضد المهاجرين أو عند اعتراضهم من قبل المرتزقة أو خفر السواحل اليوناني.
لذالك نطلب من المهاجرين الحذر من سائقي القوارب واذا كانوا في البحر وهددكم ارموه بالبحر قبل ان يقتلكم وعودو الى تركيا افضل ماتموتو.
ولا تسمعو كلام المهربين وسماسرة عندما تحصل اي حادثة مباشر بيغلقوا هواتفهم.