السبت 9 آب 2025 – الساعة 04:30 فجرًا انطلق قارب يقل 21 مهاجرًا سوريًا من منطقة العبودية على الحدود اللبنانية السورية، متجهًا نحو قبرص اليونانية.
حوالي الساعة 10:25 مساءً، تلقّت مجموعة الإنقاذ الموحد نداء استغاثة من الأهالي، أبلغوا فيه أن القارب في خطر.
تواصل الفريق مع المهاجرين عبر هاتف الثريا (+8821644462914)، حيث أجاب أحدهم مؤكدًا أنهم لا يريدون إبلاغ خفر السواحل القبرصي، وأبدوا رغبتهم في مواصلة الرحلة خوفًا من إعادتهم إلى سوريا.

لكن شهادة أحد الركاب أوضحت أن الوضع كان خطرًا، رغم رفض بعض الموجودين على القارب طلب المساعدة. لكن تحوّل الموقف الى طلب النجدة.
لاحقًا، نشب خلاف بين المهاجرين، وتم أخذ هاتف الثريا من الشخص الأول.
حاول الفريق الاتصال بهم عدة مرات دون رد، قبل أن يجيب شخص آخر ويطلب إبلاغ خفر السواحل القبرصي فورًا لإنقاذهم.
تم إبلاغ خفر السواحل القبرصي بالحادثة.
الأحد 10 آب 2025 – الساعة 06:00 صباحًا تقريبًا
وصل قارب تابع لخفر السواحل القبرصي، يحمل العلم القبرصي إلى جانب علم أسود، وقام بإنقاذ المهاجرين ونقلهم إلى قارب الخفر.
شهود أكدوا أن المترجم المصري المرافق للطاقم تعامل معهم بأسلوب سيئ واخذ منهم سترة النجاة.
النقل إلى طرطوس
في اليوم نفسه، تم نقل المهاجرين من قارب الخفر القبرصي إلى قارب أكبر يحمل علمًا أسود، كان على متنه عناصر مسلّحة.
جرى تقييد أيدي المهاجرين، ثم التوجّه مباشرة إلى ميناء طرطوس الرئيسي في سوريا.

مصدر رفيع في خفر السواحل السوري نفى لمجموعة الإنقاذ الموحد علمهم أو مشاركتهم في عملية إعادة المهاجرين.
فور وصولهم طرطوس، تم احتجاز المهاجرين لمدة يوم كامل، قبل نقلهم إلى إدلب على الحدود التركية.
في إدلب، خضع المهاجرون لتحقيقات أمنية ووقعوا على تعهد بعدم محاولة الهجرة مجددًا.
كما اعترف أحدهم على شخصين يُعتقد أنهما كانا يقودان القارب، فتم توقيفهما وإخلاء سبيل باقي المهاجرين.