قال شهود عيان بأن رجال مقنعين يونانيين قاموا بخلع ملابسهم وضربهم ووضعهم في قارب صغير ورميهم في البحر من ثم لاحقا تم ترحيلهم إلى سوريا
تحليلات مجموعة الإنقاذ الموحد CRG حققت وتابعت المواد التي قدمها الشهود. وبعد البحث تبين أن المجموعة فعلا وصلت إلى جزيرة أوينوسيس القريبة من جزيرة Chios , مستندات بصور والفيديو وتقارير صحيفة astraparis.gr اليونانية
Ihab Al-Rawi
Consolidated Rescue Group
حسين خياط مهاجر سوري وأب لطفل. حاول الوصول إلى اليونان بتاريخ 20.05.2024 تحديدا إلى جزيرة أوينوسيس اليونانية.

يقول بعد وصولنا اليابسة، سرنا مشيا على الاقدام مسافة طويلة، حتى وصلنا الى دير، من ثم مكثنا في الدير.


كنا نأمل الحصول على مساعدة لنقلنا إلى الكمب’ وإذا بمجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص حسب وصفة تعرضوا لهم. يقول الخياط كان عددنا 18 شخص من بينهم بنتين. يكمل خياط ويقول قدموا ثلاثة رجال تنكرو بزي مدني وكنا نظنهم من المنظمات حسب قوله’ من ثم فتشونا واخذو الهواتف في البداية من ثم اعادوها لنا. بعد ذلك سرنا باتجاه شاطئ البحر، وكنا نعتقد بأنهم من المنظمات الإنسانية لأخذنا إلى مركز المهاجرين. وإذا بهم يسلموننا لرجال يرتدون الأقنعة حتى أصبحوا يعاملوننا بابشع الطرق. وجردوني من كل ملابسي حتى الملابس الداخلية.
من ثم تم رمينا بسلات صغير جميعنا ال18 شخص’ ورمونا وسط البحر في الجانب التركي’ لكن المصيبة لم يخبر حتى خفر سواحل التركي لكي يأتي ويأخذنا.
يقول اجبرنا على نزول من القارب ودفعة إلى الجانب التركي بعد معاناة استطعنا الوصول إلى اليابسة. دخلنا في غابة ومكثنا أربع أيام هناك بين الغابة والجبل.
وبعد معانا كدنا نفقد حياتنا’ وصلت الشرطة التركية بضرب واهانات من ثم تم نقلنا إلى مركز الهجرة الأجانب’ من ثم أجبرونا على التبصيم والإعادة القسرية إلى سوريا’ وفوق كل ذلك الإهانة والضرب لم يتوقف.
خياط يروي أنه يعيش حياة مأساوية حيث يعيش حاليا في منطقة عزاز السورية المحاذية للحدود التركية’ بينما لم يرى عائلته والده المريض ووالدته وزوجته وطفلة منذ منذ أربع أشهر المقيمين في تركيا.
يقول كل يوم اموت الف مرة. حياتي صعبة وأريد العودة إلى عائلتي وطلب المساعدة من مجموعة الإنقاذ الموحد ”CRG.
بعد البحث والتحقيق عن حقيقة الصورة التي تم التقاطها قرب الدير في جزيرة أوينوسيس، تم نشر خبر وصول المجموعة في نفس اليوم، من قبل صحيفة astraparis

محي الدين العجلاني، شاهد آخر كان في نفس القارب من مواليد سوريا 1999.

يقول العجلاني وصلنا مساءا إلى الجزيرة في 20.05.2024 حوالي ساعة الحادية عشر ليلا، من ثم ترجلنا إلى دير في الأعلى حتى وصلنا حوالي الساعة الخامسة فجر.
محي الدين يقوم بتصوير فيديو قرب الكنيسة
اتصلنا بالمنظمات أبلغونا بأن المساعدة ستصل في حدود الساعة العاشرة صباحا. صادفنا في الدير أو الكنيسة إمرأه، وتحدثت معنا لكن لم نفهم شيء. بعد ذلك بقليل اتصلت في الهاتف من ثم ركبت السيارة برفقة زوجها وابنتها وودعتنا ببتسامة.
صورة جماعية للمجموعة ال18 بينهم محي الدين

بعد حوالي 15-20 دقيقة وصل ثلاثة أشخاص، وبدأ التحقيق معنا. أخبرونا بأنهم يأخذوننا إلى مركز المهاجرين( الكمب ) وعند وصولنا الشاطئ، اتصلوا في الهاتف ووصل قارب يحمل أشخاص يرتدون أقنعة ويلبسون لباس اسود يحملون عصي، وعند ركوب القارب وبدأوا بضربنا وشتمنا من ثم جردونا حتى ملابسنا الداخلية، حتى النساء تعاملوا معهم بقسوى لكن لم يخلعو ملابسهم.تمت مصادرة جميع الأغراض الشخصية من هواتف أو نقود. بعد ذلك وصلت سفينة أخرى تحمل أشخاص يرتدون الزي العسكري. أبحر بنا القارب لمدة 30-15 دقيقه من ثم وضعونا بقارب تم ثقبة ثقب صغير من ثم تركونا وذهبو. بعد عدة ساعات لم تصلنا أي مساعدة، اجبرنا على نزول في الماء ودفع القارب إلى اليابسة التركية. بعد وصولنا اليابسة حاولنا تسلق المرتفعات والصخور للبحث عن أي مساعدة، حتى عثرنا على صيادين وابلغوا السلطات التركية. في وقت متأخر ليلا وصلتنا قوارب خفر السواحل التركي من ثم تم إنقاذنا .

تم وضعنا في سجن. بعضنا مكث ثمانية أيام لكن وتم ترحيلهم إلى سوريا، وأنا قضيت خمسة أيام وتم ترحيلي إلى محافظة تركية. تم دفع غرامة مالية وتمت محاكمتي وحاليا انا بدون أي وثائق، في أي لحظة يتم القبض علي سيتم ترحيلي إلى سوريا.
احمد مهاجر سوري . وثقت مجموعة الإنقاذ الموحد شهادة أحمد والتي كانت تحمل نفس الشهادات التي أدلى بها زملائه في نفس القارب وفي نفس الحادثة.
“في الختام، يتصاعد الضغط على السلطات في جزيرة ساموس بسبب القضايا المرفوعة المتعلقة بالدفع غير القانوني. بمساعدة منظمة مشروع الحقوق القانونية، يسعى الأفراد المتضررون إلى تحقيق العدالة وحماية حقوقهم الأساسية. يعكس هذا التحرك تزايد الوعي بأهمية المساءلة القانونية والتمسك بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.”
ملاحظة: تم العمل على هذا التقرير قبل سقوط النظام السوري السابق. نظام الأسد.