أمل معلّق بين الأمواج. جثث جديدة قد تكشف مصير المفقودين. عثر صيادون لبنانيون في 15-16، نيسان/أبريل،2025 على جثة تطفو على سطح البحر قبالة شاطئ مدينة طرابلس، شمالي لبنان.

وبحسب المعلومات الأولية، لم يتم حتى اللحظة التعرّف إلى هوية الجثة، نظراً لما تعانيه من تشوهات جسيمة واختفاء شبه تام للملامح، وبلا رأس، ما يجعل التعرف عليها بالطرق التقليدية أمراً بالغ الصعوبة.

وترجّح المصادر أن تكون الجثة عائدة لأحد ضحايا حادثة غرق القارب الذي كان يقل مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل القبرصية الشهر الماضي والذي نجاه منة اثنين من أصل 23 مهاجر سوري تقريبا.
وقد تم نقل الجثة إلى أحد المراكز الطبية المختصة في طرابلس لإجراء فحوص الحمض النووي (DNA)، على أمل التوصّل إلى هويتها ومطابقتها مع بيانات المفقودين.
ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث، في وقتٍ يترقّب فيه أهالي الضحايا أي تطورات قد تُنهي حالة الغموض التي تكتنف مصير أحبّائهم المفقودين.
حتى الآن لا توجد تأكيدات حول الجثة وأين غرقت حتى يتم التعرف عليها أن أمكن.
وفي تطور جديد، صباح يوم الاثنين 21 أبريل 2025، تم العثور على جثة مشوهة قبالة سواحل صيدا، بالقرب من منطقة صَرفند في بيروت.


وقد تم نقل الجثة إلى مستشفى علاء الدين في صَرفند.
حتى الآن، لا توجد أي معلومات مؤكدة تُثبت أو تؤكد لمن تعود هاتان الجثتان.
وتعمل الجهات المختصة حالياً على إجراء الفحوصات اللازمة، بما في ذلك تحليل البصمة الوراثية (DNA)، لتحديد هويتي الضحيتين ومطابقتهما مع بيانات الأشخاص المُبلغ عن فقدانهم.